ابن حجر العسقلاني

130

الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة

الامرة إلى طفيل أوقع بابن مطرف وذويه فجفلوا إلى القاهرة فأقاموا بها ولعلي شعر * منه حمامة بطن الواديين ابينى * أدينك في شرع المحبة ديني حنينك لا يزداد الا صبابة * كذلك من دون الأنام حنينى [ 298 - علي بن المظفر بن إبراهيم ] 298 - علي بن المظفر بن إبراهيم بن عمر بن يزيد الوداعى الكندي الإسكندراني ثم الدمشقي ولد سنة 640 تقريبا وتلا بالسبع على علم الدين اللورقى وابن أبي الفتح وطلب الحديث فسمع من ابن أبي طالب ابن السرورى ومن عبد اللّه بن الخشوعي وعبد العزيز الكفرطابى والصدر البكري وعثمان بن خطيب القرافة وإبراهيم بن خليل قرأ عليه بنفسه المعجم الصغير للطبراني وابن عبد الدائم ومن بعدهم قال البرزالى جمعت شيوخه بالسماع من سنة أربعين فما بعدها فبلغوا نحو المائتين واشتغل في الآداب فمهر في العربية وقال الشعر فأجاد وكتب الدرج بالحصون مدة ثم دخل ديوان الانشاء في آخر عمره بعد سعى شديد وكان لسانه هجاء فكان الناس ينفرون عنه لذلك وكان شديدا في مذهب التشيع من غير سب ولا رفض وزعموا انه كان يخل بالصلاة وولي الشهادة بديوان الجامع ومشيخة الحديث النفيسية وجمع تذكرة في عدة مجلدات تقرب من الخمسين وقفها بالسميساطية وهي كثيرة الفوائد وكانت له ذؤابة بيضاء إلى أن مات * وفيها يقول يا عائبا منى بقاء ذؤابتى * مهلا فقد أفرطت في تعييبها